قطاع الحجر والرخام الفلسطيني يضع خططاً طموحة لزيادة صادراته إلى أسواق الشرق الأوسط
المبيعات الفلسطينية من الأحجار والرخام تصل إلى 450 مليون دولار سنويا
محمد الرجوب
يحتل قطاع الحجر والخام الفلسطيني المرتبة الثانية عشرة في العالم من حيث الإنتاج وهو يساهم في 4 % من إجمالي الناتج القومي الفلسطيني و5% من إجمالي الناتج المحلي. وتستخدم هذه الصناعة أعلى نسبة من الأيدي العاملة الماهرة والتي تزيد إعدادها عن 15000 عاملاً.
وتملك فلسطين احتياطياً كبيراً من الحجر الطبيعي الملون الذي يستخدم لعدة أغراض على هيئة حجر جيري رخو وصلب يفيد في عدة استخدامات. وقد قدرت مساهمة فلسطين في تجارة الحجر بنسبة 1،8 % من أسواق العالم للعام 2002 على الرغم من مساحتها الجغرافية الصغيرة نسبياً.
واستناداً لمصادر اتحاد صناعة الحجر والرخام في فلسطين، يقدر الإنتاج الفلسطيني السنوي من الأحجار الجاهزة للاستخدام والرخام بـ 19 مليون متر مربع والذي يساوي 1،8 مليون طن. ويقدر الخبراء العاملين في هذا القطاع حجم المبيعات السنوية بنحو 450 مليون دولار.
تصل المبيعات السنوية لكل مستخدم في صناعة الحجر والرخام في فلسطين إلى 30،000 دولار. ويعتبر هذا الحجم أعلى بخمس مرات من مستوى إنتاجية العامل عبر كافة القطاعات الأخرى في فلسطين. ويوجد في فلسطين 260 محجراً في كافة أنحاء الضفة الغربية تعمل على استخراج الحجر على هيئة ألواح خام، كما تقوم بإنتاج الرخام. ويتم تصنيع أحجام وألوان مختلفة من الحجر تفيد في عدة استخدامات في صناعة البناء. وينتج إلى جانب هذه المنتجات الإسمنت والقار المستخدم في البناء وتعبيد الطرق.
ويوجد في فلسطين ما يقارب 600 منشأة لقص الحجارة في الضفة الغربية وغزة. وتتركز المناطق التي تتسم بتوفر فيها نوعية جيدة من الأحجار في بيت لحم والخليل. وبالإضافة إلى ذلك، يوجد منشآت أخرى تعمل في هذا المجال في المحافظات الشمالية في جنين وطولكرم ونابلس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق